08.16الفكر الموجه
يعيش الشاب العربي حالة من فقدان (الوعي الفكري ) إذا جاز التعبير , بمعنى ان فكره أصبح موجه من قبل أُناس آخرين يوجهونه كيف ومتى يشائون , فلم يعد الشاب قادر على البحث أو الإستنتاج أو حتى أتخاذ القرار..!
فـ عندما يجد الوسائل الإعلاميه بكل أنواعها تروج لفكر أو شخص معين , تجد هذا الشاب يردد مايقولة الإعلام دون أدنى معرفة أو علم بهذا الشيء الذي يستميت من أجل الترويج له.
ففي الأيام الماضيه مثلاً , رحل الشاعر محمود درويش رحمه الله وبما أن الإعلام جعل لرحيله هالة إعلامية ووداع أسطوري , أنعكس هذا على الشاب العربي فلا تجد موقع أو مدونة إلا وتتباكى على رحيل هذا الشاعر , وأنا أجزم أنهم مجرد (ببغاوات) يهذون بما لايعرفون , فلو أنهم يعرفون جزء يسير من تاريخه لحثوا في وجهه التراب ( سوف يكون لي وقفة مع تاريخة في موضوع مستقل ) .
إلى متى ونحن نقدم عقولنا هدايا لكل من هب ودب كي يضع فيها مايشاء دون أن يكون لنا رأي وموقف ..؟
إلى متى ونحن نهتم بالقشور ونهمل اللب ..؟
إلى متى ونحن نفرط في هويتنا الثقافية بكل أنواعها ..؟
إلى متى ونحن غثاء كــ غثاء السيل ..؟
فاصلة ؛
فيروز + مارسيل خليفه + أدونيس + الأخوان رحباني + درويش + أمل دنقل = أصبح معيارمهماً للدلالة على الثقافة عند الشباب..!
عجبي …..!
.



لا تلم العقول ،،
بل الملام
هم من تفنن فـ مليء تلك العقول !!
تحياتي
أيضا لما توفي المسيري . . كم سود الصفحات أشخاص لم يقرؤا له . .
كذلك الأمر ينطبق على درويش . .
شكرا لك . .
جميل أن يحاول أصحاب تلك العقول التحرك ولو كان تحركهم مجرد ” تقليد ببغائي ” فذلك أرحم من السلبيه المتناهيه
الخوف كل الخوف أن يأتي يوم ويتبلد الإحساس بالكلية فلا يعنيهم وفاة أو حياة أحد !
شكرا لفكرك يزيد
فعلاً تقليد أعمى قتل معظم شبابنا ..
محمود درويش سب الله والأخرة فهو رافضي مرتد ومع ذلِك أجد المنتديات تتباكى عليه وكأنها تكتب بدمها وتردد بصوتٍ واحد
(محمود نحبك حياً أو ميتاً ) ..!
ومع ذلك لا يمنع أن نقول ( رحمه الله )
..
في هذه التدوينة أنت تتحدث بما في ذهني تماماً ؛ لذلك لم أكتب عنه رغم اهتمامي بالأدب ولا عن يوسف شاهين رغم اهتمامي بالسينما لقد جهزت تدوينة لذلك وكنت أقول نفس الأحرف؛: أصبحوا رموزاً إعلامية ؛ ودلالة على “البرستيج الثقافي” للفرد العربي …
بأجمل منها …
“حرقتها”
بغض النظر عن الخلفية الدينية له ؛ فأنا احتفي بشكسبير وجورج برنارد شو مثلاً وقد يكونوا أبعد منه ديناً … ببساطة لأنهم يعجبونني (أدبياً) أكثر !
هناك شيء لا يجب أن نغفله :
لا ننسى في كل مرة يتم فيها الترشيح والاعلان عن جائزة نوبل للآداب ؛ لا ننسى كيف كانت الصحف العربية (والمحلية تحديداً) تنشيء تقارير التوسل والاستجداء وأحياناً “التفرعن” على القوم بأن “محمود درويش” أو “علي أحمد -أدونيس” أجدر بالجائزة؛وكأنهم يريدون أن يمارسوا نفس الفرض الثقافي على العالم أجمع ؛ بدون الخوض في نزاهة نوبل أو لا.
أقول كل ذلك وأنا أحترم جداً بعض من أعرف (وهم من الرفاق) ممن يأسفون لرحيله وهو واعون بـ”اللعبة” وينطلقون من “وعيهم الخاص” في التعامل مع الثقافة المشخصنة في فلان أو علان.
محمود درويش لا أقول أنه كان “لا شيء” لكنه لم يكن “كل شيء” كما يصور الإعلام.
طوّلت
أهلاً يزيد ..
أعتقد أنك أجحفت قليلاً حين وضعت كل المعجبين بـ شعر درويش في سلة واحدة ..!
تعجبني بعض حروفه و لا يعني ذلك أني أتفق مع فكره أو توجهاته أو أني أصبحت ضحية لـ لعبة إعلامية ..
كل ما في الأمر (تذوق) ..!
عابرة..
اللوم عليهم جميعاً
شكرا لك
مثقف عربي …
لب القول ماقلته يا أستاذ
فرح ..
أختلف معك
الصمت أشرف من أن أهذي بما لا أعرف
ظمأ القلب
شكرا لمداخلتك القيمه
منالــــــ …
أتفق معك وأختلف في نفس الوقت ..!
عندما نصف درويش بأنه شاعر المقاومة
وهو عضو أحد الإحزاب الإسرائيلية
هنا لابد من وقفة
يا إما هذا الرجل خائن لقضيته يا أنه يكذب علينا طوال تلك السنين
منالــــ
ساحتنا الأدبية مليئة بمن هم أكثر أبداعا من درويش وأدونيس وغيرة
لماذا فقط هؤلاء من نرى لهم حضور إعلامياً
هل لأنهم يخدمون توجه معين …!!
ممتن لوجودك
محمد …
أنت ممن خارج السلة تأكد
رحل درويش
وجعلنا نتصارع علي حياته
وجهة نظر احترمها
ولا أتفق معها
:)
الحمد لله وبعد :
أحييك أخي يزيد على فكرك الرائع , وأنا رأيي أن أعداء أمتنا عندما فشلوا في هزيمتها عسكرياً قرروا هزيمتنا فكريا وهذا ما حدث ، فكان أول ما سيطروا عليه ووضعوا فيه من يواليهم مجالين مهمين أحدهما الإعلام فوضعوا على رأسه أحمد لطفي السيد والآخر التعليم فكان على رأسه سعد زغلول ، أنا أتكلم هنا عن مصر كمثال ، فكم من أشخاص صورتهم لنا المناهج التعليمية على أنهم رموز الوطنية وهم في الحقيقة عملاء للأعداء وكم من أناس نسيهم التاريخ المزيف ونسب إنجازاتهم للغير وهم في الحقيقة شرفاء أبطال ، وإذا أردتم تفصيلا للأمر عليكم بقراءة كتاب ” عقبات في طريق النهضة ” للأستاذ أنور الجندي…. والحديث عن حال أمتنا ذو شجون
تحياتي للجميع
أهم شي فيروز !
أشغلونا والله الله يشغلنا وإياهم بطاعته
مقولة سمعتها سابقاً ربما تناسب الموضوع..
“الإعلام تحول من إشباع الاهتمامات إلى صناعة الاهتمامات”..
أحمد الله أني وصلت لـ (هنا).. متنفس جميل !
المقال أبدع في إيصال الفكرة
الذي أفكر فيه متى وكيف أصبح هؤلاء رموز للثقافة
وإي أنواع الإعلام صنعهم؟
هل هي الجوائز؟
أم الصحف!
لماذا لا نبدأ بإبراز الرموز المشرّفة (المعاصرة) التي لم تلق الإشادة من إعلامنا المعاصر من خلال مدوناتنا
خطرت لي هذه الفكرة الآن وسأبدأ بها وأدعوكم جميعا..
د
هذه هي المشكلة
تفكير ونظرة سطحية للأمور
عقول فارغه لا تعي ما تقول
تتلقى وتردد ما تسمع وتتخبط هنا و هناك
أضاعنا تقليد الأعمى هذا
أخي تلف
ضربة على الوتر الحساس حقيقةً
دمت بخير
ضربة = ضربت
اعتذر على هذا الخطأ
اتفق معك بشدة …
شكراً …
الفكر و الثقافة الصحيحة هي التي ترفع الإيمان في النفوس حتى تصبح النفس حقلاً أخضر مزهر!!
وحتى ترجع لنا أصالتنا الثقافية ، علينا ان نغذيها بمصدرها الصحيح .
شكراً لك ،
كل يوم، تزداد همتي لطريق واضح على الشعب، لتغيير مجراهم !
[...] الفكر الموجه ،، مدونة تلـف [...]
أخى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشباب مظلوم فمن أين يتلقى المعرفة لقد ضاقت به السبل
ولم يعد هناك معين عذب يرتشف منه قطرة من ماء.
وطغى الإعلام الموجه وسكب فى العقول سموم وتفاهات
حتى المؤسسة التعليمية فقدت هيبتها ومكانتها بعدما تخلت عن دورها
ولابد أن يكون لمفكرى الأمة ومثقفيها وقفة وتحمل أمانة تربية هذا النشء المظلوم
ولانكتفى بإلقاء اللوم عليهم …
عندما اشعر ان لدي الكثير الكثير من الكلام ..
افقد قدرتي على الكتابة ..
هذا ما ينتابني كلما مررت بهذا الموضوع !!
لدي الكثير لأقوله فيه ..
وقررت أن اختصر لأتمكن من الكتابة ..
(لا تدقق كثيرا على “اختصر” .. ردي لا يبدو اختصارا على اي حال !!)
يؤسفني أن أبلغك بأن معظم شبابنا لم يعد لديه فكر اصلا ..
فغالبية ما يسيطر به الاعلام على اذهانهم يذهب بالفكر الى اللامكان ..
ويخلف كائنات مبهمة بلا هوية .. تحاول ان تكون كل من تراه عيناها !!
عل من ترحم على درويش ذكر اعماله ولم يمحص في تاريخه ..
لكن الحقيقة ان تسليط الاعلام الضوء عليه وعلى من سواه ..
أو تركيزه على اظهار جانب واخفاء الآخر ..
ليس لوجه الله ..
ما اعنيه .. اننا ندرك تماما من الذين يسلط الاعلام اضواءه عليهم ..
صورهم واسماؤهم باتت تقززنا الى حد القرف ..
واخبارهم بتنا نعرفها قبل اخبارنا ..
خطأ من ؟؟
الاعلام .. ام غياب المسؤولين عن الوقوف في وجه الاعلام والتصدي لغاياته التي لا نحتاج الكثير من الذكاء لمعرفتها؟
السؤال بصيغة مختلفة ..
مصلحة من أن يسلط الضوء على شرذمة متطفلين يعانون خللا في تركيبة الأخلاق لديهم ..
وضد مصلحة من ان تسلط الاضواء على قادة الفكر والابداع ورجال الدين والعلماء؟
مصلحة من ايضا تشويه الحقائق والعبث بالتاريخ وتشويه السير وتزييف الوقائع؟
شبابنا ضائع ضائع الى ابعد حد ..
نتيه في تفاهات لا مخرج منها ..
ونقلد لأن ليس لدينا شيء آخر نفعله ..
وبطبيعة الحال فنحن يجب ان نفعل شيئا ..
“فيروز + مارسيل خليفه + أدونيس + الأخوان رحباني + درويش + أمل دنقل = أصبح معيارمهماً للدلالة على الثقافة عند الشباب..!”
وا عجبي انا ايضا !!
من أين اذا اتى الهوان الذي نحن فيه !!
علنا بحاجة الى المزيد من الحراك باتجاه ايجاد حل ..
يهون الحال ان لدى فئة من الشباب فكرا راقياً ..
كفكرك الذي لمسته واضحا في مدونتك ..
مع تحفظي على “السواد” الذي يحيط بها ..
ردي اطول من الموضوع بحد ذاته ..
معذرة على اطالتي “المختصرة” !!
دمت بكل خير ..
اخي .. كائنا من تكون
اذا كان فكر الشباب موجه بالاعلام فليس لك ادنى حق بان تطرح مثال كاستاذنا محمود درويش
على الاقل خلف كلمات ستقال الى يوم الدين اما كلماتك …
مدونتك كلها عبارة عن “تلف” في الفكر العربي .. الدين العربي .. الوطن العربي .. لم اجد في كل مدونتك غبر تنظير “فقط لا غير”
يعني حضرتك مهتم بنشر الغسيل الوسخ ..
فيروز + مارسيل خليفه + أدونيس + الأخوان رحباني + درويش + أمل دنقل .. كلهم “خلدو باعمالهم” وسيبقوا خالدين .. مهما كان تاريخهم .. مهما ظهر عنهم في الماضي او الحاضر او المتقبل . فهم خالدون باعمالهم وليس بتاريخهم .. وهم اهون بكثير من مئات من غيرهم ولست بصدد ذكر اي اسم . لكني سأكتفي باسم واحد وهو اسمك ..
يا اخي اذا كل الدنيا مش عاجبيتك !! شو عاجبك فيها !! كيف الدنيا رح تكون حلوة بنظرك او “صح” زي ما انت شايف
بتخيلي اللي زيك بكوون مبسووط لما يكون في تلف .. مشان يلقالو شغلة يكتب عنها
البعض يحتاج وقت يفكر بتوجهاته الحقيقية ويترك التقليد
مضمون مقالك أراحني كثيراً
دمت بخير ،
درويش كـ غيره .. معه قليلًا من الماء لا يروي إلا القليل !!
يستحيل أن يجمع العرب على أن درويش أدبي قدير .. !
كما يستحيل عليهم أن يرموا بـ أدبه في قعر البحر !!
له عددًا من المهتمين في أدبه .. لا يجوز رميهم بـ انهم أصحاب فكر موجه
احب قصائده وابغض سيرته النتنه
سمعت به ولم أقرأ له..
أبو صعب
بارك الله فيك
كلامك هو عين الصواب
آلاء
صحيح أشغلونا بشكل مؤذي
شكرا لهطولك
عمر
سعيد جدا لوجودك
وشكرا على هذا التعليق الراقي
شكرا بحق
الديمه :
هذا ماكنت أرمي إليه
شكرا لعقلك ولمرورك هنا
نبض المطر:
وردك أثلج صدر أخيك
كل التقدير
آلاء
وأنا أشكرك بعنف
noudi
بارك الله فيك
كلامك عين العقل
ممتن لمرورك
سارة
روحك الوثابه سوف تجعل من مستقبلنا أجمل
أستاذ محمد
وجودك هنا شرف لي
لاحرمت منك ولا من وجودك وفكرك
رولا
هنيئا لنا بك
بكل صدق أنا فخور بك
رامي …
تأكد أنك وللأسف الشديد من ضمن القطيع الذي يسوقهم الإعلام
أوركيد
ومرورك الدائم أراحني أكثر
الهنوف
أرجوا قراءة الموضوع جيداً
د تركي
في أنتظار قرائتك له
سمعت عن امرأه قريبة من مدينتي في السعودية ! ,, أنتحرت بعد أن سمعت عن موت محمود درويش ..
هل بإعتقادك أن هذا يأتي من فراغ ! أو مجرد تقليد !
هو حب خالص من الذات ,
أنا أؤيد صنيعها هذا لكن مثل هؤلاء الرموز الأدبية والعربية هناك من يقدسهم ويحبهم لدرجة الموت ..
أرجو التعديل .. أنا لا أؤيد صنيعها سقطت الـ لا
عذرا
أوتاروف
اهلا بك في البداية
ثانيا:
أذا أنتحرت فتاة من اجل درويش على هذا دليل على عظمته………؟!؟!؟!؟!؟!؟
أذا كان هذا مقياسك فعلى الدنيا السلام ..!
شكرا لوجودك
الحقيقة أنكم أنتم الموجهون نعم موجهون من قبل أفكار تسلطت على عقولكم و هي عدم احترام الرأـي الآخر للأسف أنتم من ترددون بشكل ببغاوي أفكارا و معتقدات لا تعرفون من أين أتت فتقيمون الناس من خلال دينهم أو بالأحرى من خلال تعاملهم مع الدين .ألا تعرفون أن مسألة الدين و التدين هي علاقة خاصة بين الإنسان و الله وأن الله وحده هو الذي يقيم الناس على أساس هذه العلاقة أما إن كنتم تضعون نفسكم مكان الله فتكفرون الناس على هواكم فهذا هو الكفر بعينه
حتى أن الله تعالى قال في القرآن الكريم “إن أكرمكم عند الله أتقاكم” فلا حظوا أنه قال عند الله و ليس عندكم.
وداعا يزيد
رد ع الجوال
وشفيك ؟؟
Grazie su tuo la storia ! Ho apprezzato veramente, come l’apparecchio mi ha stata insegnata di certi cose che non conoscevo non. Proprio interressant.
Bravo pour cette colonne. Identifié vraiment fortement interressant. j’ai excessivement eu la chance d’apprendre. Respect et aussi merci.
Thank you sur tone site! I apprecié really, étant given que le scenar has me su certains things que I knew ne not. Really interressant.
Info your current post. This particular matter pursuits my family very much as well as residence everyone, I gained knowledge fresh facts. It had been very worthwhile. Web site. Htc bravo. You reside.
Grazia a questo la storia ho intensamente avuto l’opportunità di sapere significando nuove cose che non sapevo non . Grazie, applauso e rispetto.
Danke für dies Angebote, das Thema hat mich interessé tatsächlich viel. Grace within dies Angebote konnte ich neuste Sachen viel gelernt, alle ich niemals kannte. Danke, bravo und ausserdem Respekt.
Danke für das Artikel, das Bereich hat mich interessé de facto entscheident. Grace rein dies Schnäppchen konnte ich beste Sachen entscheident gelernt, diese ich in keiner weise kannte. Danke, bravo und Respekt.
Remerciment, félicitation et respect.
Grazie saputo questo carta , l’attrezzo tema mi ha veramente bigrement interessato.
Danke für das Waren, dies Gebiet hat mich interessé tatsächlich entscheident. Grace in dies Artikel habe ich beste Sachen viel gelernt, diese ich gar nicht kannte. Danke, bravo und ausserdem Respekt.
Info an individual’s posting. This unique theme motivations all of us truly and thanks to most people, As i acquired brand new items. It was very worthwhile. Web site. Htc bravo. Your home is.
Remerciment, bravo et respect.
Grazia a si questo blog ho molto saputo significando nuove cose quale non sapevo non. Grazie, applauso così rispetto.