10.06عجباً لي ولهم
بعد غياب عن عالم التدوين والشبكة العنكبوتية بشكل عام , ذهبت أتصفح بريدي الخاص ووجدته مقتض بالكثيرمن الرسائل
بعد غياب عن عالم التدوين والشبكة العنكبوتية بشكل عام , ذهبت أتصفح بريدي الخاص ووجدته مقتض بالكثيرمن الرسائل
وصف أمير الشعراء أحمد شوقي في رائعتة مسرحية ( مصرع كيلوباترا) دخول ملكة مصر البطلمية مع عشيقها “مارك أنطونى ديون “ إلى الإسكندرية مدعين نصرا على أسطول “أوكتافيوس” ـ وحيث تجرى أبيات شوقى بالنص:
أحترم هذا المخلوق جداً , ليس لأنه ملك الغابه كما يقال لا ..لا..
مــــدخـــــل ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها …. إن السفينة لا تجري على اليبس
للشعر عند العرب الأوائل مكانة مرموقة جداً , حتى أنه إذا ولد لهم شاعر أوقدوا له النيران ثلاثة أيام إحتفال بمقدمه
يقولون ( بأن كل شيء في الأنسان يهَرم إلا قلبه ) ومن هذا المنطلق , وبحكم أني أصبحت من عداد ” الشياب ” لذا سوف أجعل من هذه التدوينة مساحة لنصرة أخواني الذين أكتسى البياض رؤوسهم
وين أروح وكل درب أمره ينبت جروح..!! وين أروح وين أروح
المحافظين الجدد , الصقور , اليمين الوسط , اليسار المعتدل , هذه بعض المسميات أو “المصطلحات” الجديدة التي بدأت في الظهور
اليوم أكملت 33 عاماً من عمري , وبهذه المناسبة قررت الإحتفال بطريقتي الخاصة وقمت بدعوة ( الراديو ) و( بريق الشاهي ) و ( علبة السجائر )
كان يملئ الدنيا بهجة دائماً مبتسم
منذ أن فازت حركة حماس في الإنتخابات التشريعية الفلسطنية , وأنا موقن أن هناك أمراً قد دُبر في ليل ..!! وأن دولة إسرائيل التي دعمت الفلبين للقضاء على المسلمين في الجنوب كيف تسمح لحماس أن تكون حكومة إسلامية في رام الله التي لاتبعد سوى 150 كيلو متر عن تل أبيب ..!! كنت أعتقد أن [...]
ياعمر المختار مادريت بعدك وش صار