أنتهت المسيرة

أحبتي ….

قضت حكمة الله أن يكون لكل شيء نهاية
حاولت قدر المستطاع أن أجلب لكم الفائدة
وأن أضيف لعقولكم ولو جزء يسير من الإثراء
كانت مسيرتي معكم مكللة بكل ماهو جميل و راقي
فعلاً لو لم يكن في حياتي سوى معرفتكم لكفاها.

في أمان الله يا أحبة وحفظكم الرحمن

أخوكم

تلف / يزيد

.

هلوسة مواطن


عندما تغيب الحرية ، تضيع ملامح المواطنة
ونصبح مجرد أرقام في دفاتر الأمن السياسي
إقرأ المزيد

بلد … ماعندك أحد

(هناك)
وزير أوربي يقدم إستقالته لأن تسبب بفضحية لحكومته
وهو أن أوقف سيارتة في موقف مخصص للمعاقين .

(هنا)
أبنة رئيس مجلس الشورى ووزير العدل السابق
تزور شهادتها الجامعية ومع ذلك يمدد له أربع سنوات
في منصبة !!

(هناك)
إقالة وزير البيئة البريطاني لأنه لم يقوم بواجبه إتجاه
تحذير الشعب من موجة عواصف وامطار قبلها ٤٨ ساعة

(هنا)

مدينة كاملة تغرق وحاكمها الأداري ( طايح بتويتر قصايد وغرام )
ومع ذلك يبقى هو رجل الاصلاح ( غصب على أكبر راس )

( هناك )
شعب يثور لبائع خضار ويطرد الرئيس من منصبة
ويفتح صفحة جديدة لدولة جديدة كلياً

(هنا)
إعتقالات بالجملة وبلا محاكمة ومع ذلك
كل تبن ( الشيوخ أبخص )

( هناك )
الهند تدرس تطبيق التأمين الصحي لمليار أنسان
وتغطي الحكومة تأمين من لا يستطيع دفع قيمة التأمين
حتى يتم ايجادة دخل له وبعدها يتم إستيفاء ما دُفع له

(هنا)
أكثر من ١٦٠٠٠ الف حالة صحية تستدعي تنويم سريري
ولا يتم معالجتها بحجة عدم وجود أسرة خالية ولكن في
نفس الوقت توجد أسرة ( لفصل التوائم وحتى طائرات لنقلهم )

( هناك )
في السويد تم تأمين مسكن لكل فرد وفائض للمساكن
يوزع على طالبين اللجوء لدى الدولة .

(هنا)
٨٩٪ من الشعب لا يملك مسكن تظراً للوضع المالي العالمي
الذي يدعو ( لربط الاحزمة ) ولكن يتم بناء ٧٥ الف وحدة سكنية
في الاردن كهدية من الحكومة السعوديه ( عادي وهذا واجب قومي واسلامي )

بلد …. ماعندك أحد

وبس

 

نحو دولة الحقوق و المؤسسات

بسم الله الرحمن الرحيم
نحو دولة الحقوق و المؤسسات

خادم الحرمين الشريفين حفظه الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أما بعد:
فنهنئكم بما منّ الله به عليكم من الشفاء و نسأله لكم مزيد العافية و أن يعينكم على تحقيق ما وعدتم به من الإصلاح و العدل و رفع
الظلم و اجتثاث الفساد.
خادمَ الحرمين الشريفين: إنّ الثورات التي بدأها الشباب و أنضم لهم الشعب بكل فئاته و مكوناته في كلٍ من تونس ومصر وليبيا و غيرها لتؤذن بأنّ القائمين على الأمر في البلاد العربية مالم يستمعوا لصوت الشباب و تطلعاتهم و طموحاتهم و يصغوا لمطالب شعوبهم في الإصلاح و التنمية و الحرية و الكرامة و رفع الظلم و مقاومة الفساد فإنّ الأمور مرشحة لأن تؤول إلى عواقب وخيمة و فوضى عارمة تسفك فيها الدماء و تنتهك فيه الحرمات و يختل فيها الأمن.
إنّ بلادنا بحاجة شديدة إلى إصلاح جذري جادٍ و سريع يعزز وحدة هذا الوطن و يحفظ مكاسبه و يحقق له الأمن و الاستقرار.
و نرى أن هذا الإصلاح يرتكز على معالم منها:

1. أن يكون مجلس الشورى منتخباً بكامل أعضائه، و أن تكون له الصلاحية الكاملة في سنّ الأنظمة و الرقابة على الجهات
التنفيذية بما في ذلك الرقابة على المال العام، و له حق مساءلة رئيس الوزراء و وزرائه.

2. فصل رئاسة الوزراء عن الملك على أن يحظى رئيس مجلس الوزراء و وزارته بتزكية الملك وبثقة مجلس الشورى.

3. . العمل على إصلاح القضاء وتطويره ومنحه الاستقلالية التامة، وزيادة عدد القضاة بما يتناسب مع ارتفاع عدد السكان وما
يترتب على ذلك من كثرة القضايا.

4. محاربةُ الفساد المالي و الإداري بكل صرامة و منع استغلال النفوذ أياً كان مصدره و مقاومة الإثراء غير المشروع و
تفعيلُ هيئة مكافحة الفساد لتقوم بواجبها في الكشف عن الفساد و مساءلةُ من يقع منه ذلك و إحالته إلى القضاء.

5. الإسراع بحلّ مشكلات الشباب و وضع الحلول الجذرية للقضاء على البطالة و توفير المساكن لتتحقق لهم بذلك الحياة
الكريمة.

6. تشجيع إنشاء مؤسسات المجتمع المدني و النقابات و إزالة كافة العوائق التنظيمية التي تحول دون قيامها.

7. . إطلاق حرية التعبير المسؤولة وفتح باب المشاركة العامة وإبداء الرأي، وتعديل أنظمة المطبوعات ولوائح النشر.

8. المبادرة إلى الإفراج عن مساجين الرأي و عن كل من انتهت محكوميته أو لم يصدر بحقه حكم قضائي دون تأخير. و تفعيل
” الأنظمة العدلية” بما فيها ” نظام الإجراءات الجزائية” و التزام الأجهزة الأمنية و “المباحث العامة” بتلك الأنظمة في الايقاف
و التحقيق و السجن و المحاكمة و تمكين السجناء من اختيار محامين للدفاع عنهم و تيسير الاتصال بهم و محاكمتهم محاكمة
علنية حسب ما نصت عليه تلك الأنظمة.

و في الختام فإنّنا نؤكد تمسكنا بوحدة هذا الوطن و الحفاظ على كيانه و الحرص على أمنه و منجزاته و نبذ العنف و الإخلال
بالأمن و الالتزام بصور التعبير السلمي.
وفقكم الله و سدد خطاكم و أعانكم على كل خير،،